منتدى العسيرى للرياضيات

منتدى العسيرى للرياضيات


    طريقة الالقاء

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 07/01/2010
    العمر : 59

    طريقة الالقاء

    مُساهمة  Admin في السبت مايو 29, 2010 7:49 am

    طريقة الالقاء

    وفيها تقوم المعلمة بإلقاء المعلومات أو عرضها على الطالبات ، وتظل الطالبات أثناء الشرح منصتات إلى المعلمة وهن موقف سلبي يتلقين المعلومات جاهزة ، دون أن ينشطن للبحث عنها ، وفي هذه الطريقة تكون المعلمة هي مصدر المعرفة وعقل الطالبة وعاء يملأ بهذه المعرفة .
    شروط الإلقاء الجيد
    1. أن يكون الإلقاء لمدة قصيرة وألا يكون سريعاً حتى تتمكن الدارسات من متابعة المعلمة وفهم معنى ما تقول .
    2. أن يكون الصوت واضحاَ والأداء حسناً والنطق سليماً .
    3. أن تكون لغة المعلمة سهلة وألفاظها واضحة وجملها سليمة .
    4. أن تمثل المعلمة المعنى الذي تتعرض له في الإلقاء فيرتفع الصوت وينخفض تبعاً له .
    5. أن ترتب المعلمة عناصر الموضوع الذي تتحدث فيه ترتيباً منطقياً لتسهيل مهمة متابعة الدارسات.
    6. أن تناقش المعلمة الطالبات في كل عنصر من عناصر الدرس لتضمن فهمهن ومتابعتهن .
    7. أن تستعين المعلمة بوسائل إيضاح .
    أوقات مناسبة لاستخدام هذه الطريقة
    1 في مقدمة الدرس تبدأ المعلمة بالحديث مخاطبةً طالباتها لجذبهن إلى موضوع درس اليوم .
    2. في تقديم تعريف لمفهوم ما أو نظرية ما وفي السرد التاريخي وفي شرح المصطلحات والمفاهيم الصعبة .
    3.في التعليق على فكرة أو فقرة من فقرات الدرس إذا لزم الأمر لذلك .
    4. في نهاية الدرس حينما تعطي المعلمة ملخصاً سبورياً عند الانتهاء من شرح الدرس لكي تساعد الطالبات على مراجعة مضمون الدرس وتثبيت أفكاره في أذهانهن .
    ________________________________________
    وتقتضي هذه الطريقة مساعدة معلمة الحاسب لطالباتها على اكتشاف المعلومات والحلول المختلفة للتمارين بأنفسهن عن طريق إعداد الأسئلة بطريقة جيدة لهن من قبل المعلمة والتي توجه خط تفكيرهن نحو الاكتشاف المطلوب .
    دور المعلمة في هذه الطريقة
    يتحدد دور المعلمة في إثارة الأسئلة الجيدة لطالباتها والمبنية على خطة تفكير معينة حسب موضوع الدراسة ويتحول الدرس إلى أسئلة من جانب المعلمة وإجابات من جانب الطالبات ، ومن مجموعة الأسئلة والإجابات تستوعب الطالبات الدرس .
    فالمعلمة هنا تصمم الموقف التعليمي ، بحيث تتوصل الطالبات إلى المعلومات من خلال سلسلة من الملاحظات وإجراء بعض العمليات والأنشطة ، ولذلك يكون التركيز في دروس الاكتشاف الموجه على التخطيط والأنشطة التي ستقوم بها الطالبات والتي من خلالها يتمكنّ من اكتشاف المفهوم أو التعريف أو الحل .
    دور المتعلمة في هذه الطريقة
    دور المتعلمة إيجابي حيث تكون نشيطة وفعالة ومكتشفة ولكن بمساعدة أسئلة المعلمة ، ويتم التعليم بصورة التدريس الجماعي في الفصل ،ويتطلب ذلك مجهوداً مشتركاً ومعتدلاً من المعلمة و الطالبات يمكن تنفيذه بسهولة في الفصل .
    ________________________________________
    هي طريقة تدريسية تعتمد على الحوار الشفهي بين المعلمة والمتعلمة ، وتعتبر من الطرق الجيدة التي تضمن اشتراك الطالبات اشتراكاً إيجابيا في العملية التعليمية حيث تشترك المعلمة مع طالباتها في طرح المادة التعليمية لمناقشتها وفهمها وتفسيرها وتحليلها ، ولهذا ينظر إلى المناقشة كطريقة تدريسية ناجحة إذا ما أحسنت المعلمة إعدادها وتنظيمها وقيادتها وتنفيذها من قبل المعلمة والمتعلمة على حد سواء ، وهذا يتطلب من المعلمة أن تكون على درجة كبيرة من الخبرة الثقافية والمرونة في طرح المادة العلمية والمواقف التعليمية المختلفة ومناقشتها مع حرصها الشديد على شخصيتها داخل الفصل .
    شروط طريقة الحوار و المناقشة
    1. تحديد المعلمة للموضوع والتأكد من مدى صلاحيته ليكون محل المناقشة الجماعية مع الطالبات .
    2. إبلاغ الطالبات بموضوع الدرس ليبادرن إلى القراءة حوله ، والاستعداد للمناقشة .
    3. بدء المعلمة المناقشة بعرض موجز لموضوعها أو للمشكلة وأهميتها والهدف منها وأهم المصطلحات ،وبعض أفكارها .
    4. تهيئة المناخ المناسب للمناقشة ،مكاناً وزماناً ،وإعداداً ، وترتيباً .
    5. حرص المعلمة على مشاركة جميع الطالبات بالمناقشة مع عدم السماح للبعض بالاستئثار بالمناقشة ، أو الانسحاب منها.
    6. ضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدد ، وفي ضوء الزمن المحدد والأهداف المحددة .
    7. تدخّل المعلمة لتصحيح بعض الأخطاء العلمية التي تقع من الطالبات أو محاولة البعض منهن فرض بعض الآراء.
    8. كتابة المعلمة أو إحدى الطالبات العناصر الرئيسية للمناقشة على السبورة .
    9 تلخيص المعلمة بين الفترة والفترة ما توصلت إليها المتناقشات .
    10. ابتعاد المعلمة عن الانغماس في المناقشة والتوقف عند حدود التوجيه والضبط .
    ________________________________________
    وهي طريقة تدريسية جماعية فعّالة (تستخدم في حالة نقص عدد المعلمات في المدرسة ). ويتحدد حجم الفريق (المعلمات) في ضوء طبيعة المقرر المراد تدريسه بحيث يتعاون أفراد هذا الفريق في التخطيط للتدريس والقيام بالتدريس وكذلك تقويم المتعلمات .
    خطوات الطريقة :
    1. ينظم الجدول الدراسي الخاص بالفريق ، بحيث يوحد الزمن المخصص لتدريس المقرر في فصول العمل ، حتى يمكن تجميع الطالبات معاً لتلقي المعلمة محاضرة إذا لزم الأمر ، وفي هذه الحالة تكون المعلمات تحت تصرف العمل الجماعي فتلقي إحداهن المحاضرة وتجهز الباقيات أنفسهن للمناقشات وإعداد الاختبارات .
    2. تشترك المعلمات في التخطيط للعمل الجماعي ، بحيث تختار أفضل من يلقي هذه المحاضرة أو تلك، ومن تضع خطط المناقشات ،ثم من ينظم استخدام المكتبة ومن يقوم بإعداد الوسائل التعليمية المعينة ومن يقوم بعملية التقويم .
    والغرض من إلقاء المحاضرات العامة عدم تكرار ما يقدم لكل فصل على حده ، بحيث تقدم المعارف الجديدة لجميع الطالبات في وقت واحد ،فيتم توفر الجهد والوقت ، ثم تقسم الطالبات إلى مجموعات لمناقشة موضوعات المحاضرة أو لممارسة بعض النشاطات التي تتعلق بموضوعات المحاضرة.
    مميزات الطريقة :
    1. تقضي على حالة الانعزال التي تشعر بها بعض الطالبات عندما يعملن بشكل انفرادي .
    2. تركز اهتمام الطالبات على المادة التعليمية من عدة جوانب .
    3. تثري خبرات وأفكار الطالبات عن طريق تبادل خبرات المعلمات القائمات بالتدريس .
    4. توفر الجهد والوقت بعدم تكرار ما يتم تدريسه للطالبات .
    5. تفيد أيضاً طريقة التدريس بالفريق في سد بعض العجز والنقص في أعداد المعلمات .
    6. تساعد على تنمية الجوانب العلمية والمهنية للمعلمات أنفسهن من خلال تبادل الخبرات فيما بينهن .
    ________________________________________
    وهي طريقة قائمة على إفراد التعليم ، ونعني بعملية إفراد التعليم عملية تقديم نوع من التعليم يراعي الفروق الفردية بين الطالبات .
    وفي هذه الطريقة تقسم الموضوعات التعليمية إلى أجزاء صغيرة جداً ويتم ترتيبها ترتيباً منطقياً وسيكولوجياً وتعرض على الطالبة في تسلسل متتابع بحيث تستجيب لها دون جهد كبير .
    ويتضمن البرنامج اختبار الطالبة في مدى تحصيلها للمعلومات واستيعابها لها أولاً بأول ضماناً لنجاح سيرها في البرنامج خطوة خطوة ، ويكون هذا الاختبار على شكل أسئلة مختلفة الأنماط تُسأل فيها الطالبة ويطلب منها قياس شيء أو اختيار الإجابة الصحيحة ضمن عدد من إجابات مقترحة أو حل مسألة حسابية أو القيام بتجربة علمية تصل من خلالها إلى نتائج معينة ، ومن أمثلة التعليم الإفرادي التعليم المبرمج ( وهو عبارة عن خطوات تتبعها المتعلّمة لتصل إلى المعلومة باستخدام الحاسب الآلي ) .
    مميزات الطريقة :
    1. تؤكد على تعلم الفرد ذاتياً أي يسمح لكل فرد أن يتعلم ويتقدم وفق قدرته الذاتية تحت إشراف وتوجيه المعلمة
    2. تتيح الفرصة كاملة لكل طالبة أن تسير في دراسة البرنامج ، وفق سرعتها الخاصة مع توفير طرق التغذية الراجعة التي تتيح لها معرفة صحة استجابتها ، وتقدم أنواعاً من التعزيز تكفل لها دافعية للتعلم
    ________________________________________
    هي تنظيم جماعي من خلال تقسيم الطالبات إلى مجموعات صغيرة ، تضم كل منها مختلف المستويات التحصيلية ، وتتعاون طالبات المجموعة الواحدة في فهم الحقائق والمفاهيم والتعميمات وفي الإجابة عن الأسئلة والقيام بالأنشطة ذات العلاقة ، ويتلقين المساعدة من بعضهن مباشرة ، بحيث تعد كل طالبة مسئولة عن نجاح مجموعتها ، إيماناً بأنه ينبغي على المجموعة أن تتعلم لتحقيق هدف مشترك ، وقد تلتقي بعض أفراد المجموعات معاً للتعليم ، بحيث تعود كل طالبة إلى مجموعتها لتنقل لهن خبرتها ، ويكون دور المعلمة تقديم مذكرات مصوغة على شكل أهداف وطرق وأنشطة وتقويم ثم توزع الأدوار بين الطالبات، وتقدم التعزيز لكل مجموعة بحسب أدائها العام ، ويتم التنافس بين المجموعات وليس بين الأفراد
    فوائد ومميزات استخدام الطريقة :
    1. يتيح استخدامها مشاركة فاعلة للطالبات وتعاوناً بنّاءً يتم من خلاله الإفادة من قدرات طالبات المجموعة الواحدة، ويشعرن بأنهن مسؤولات عن إنجاز كل فرد، وعن تحقيق هدف جماعي، فيقبلن على التعلم بفاعلية وحماس شديدين.
    2. أن الطالبات يجدن في هذه الطريقة متعة وتشويق وازدياد دافعية التعلم لديهن.
    3. تضمنت الطريقة التعاونية تعزيزاً للمجموعة وليس للأفراد وقد يكون ذلك من الأسباب التي تزيد من التحصيل.
    4. تتضمن هذه الطريقة تعاون الطالبات من ذوي التحصيل المتباين، وهذا ما يجعل متدنية التحصيل، تتعلم ممن هن أكثر تحصيلاً، فيزول عنهن عنصر الخجل ويقبلن على التعليم بفاعلية، وبالتالي تخفف هذه الطريقة من إنطوائية بعض الطالبات.
    5. قد تكون هذه الطريقة سبباً في زيادة التحصيل حيث يفرض على كل طالبة من خلالها أن تعلم وتتعلم، وتقوم بمهارات عديدة كالإصغاء، والقراءة والمشاهدة، وتوليد الأفكار، والمناقشة .
    ________________________________________
    ويقصد بها استخدام المعلمة لأكثر من طريقة تدريسية في الموقف التدريسي الواحد بشرط أن تنتقل المعلمة من طريقة إلى أخرى انتقالا طبيعياً وليس مفاجئاً حسبما تتطلبه خطوات الموقف التعليمي التدريسي، كأن تبدأ المعلمة باستخدام طريقة الإلقاء لمخاطبة الطالبات ثم الطريقة الاستنتاجية في التمهيد للدرس الجديد ثم تنتقل إلى طريقة الحوار والمناقشة بطرح الأسئلة المتعلقة بموضوع الدرس ثم سرعان ما تشرع في استخدام طريقة العرض ثم تعود مرة أخرى إلى استخدام طريقة الإلقاء للتعليق على فكرة معينة تريد توضيحها للطالبات.
    وهكذا تظل المعلمة تنتقل من طريقة إلى أخرى من بداية الموقف التدريس حتى نهايته ولا تقتصر على استخدام طريقة واحدة،مما يزيد من تفاعل الطالبات مع الموقف التعليمي ومع المعلمة وكذلك مع المادة التعليمية موضوع الدرس.
    وفي الطريقة التكاملية أو (الشاملة ) نرى أن كل هدف تعليمي يراد تحقيقه لدى الطالبة يفرض على المعلمة اختيار واستخدام طريقة تدريسية معينة دون غيرها ترى أنها مناسبة لتحقيق هذا الهدف.
    مميزات الطريقة التكاملية :
    تساعد المعلمة و الطالبة على :
    1. اكتساب مبادئ تربوية حديثة مثل مبدأ التنوع الذي يمكن تحقيقه واستخدامه في اختيار واستخدام طرق التدريس والوسائل والأنشطة التعليمية المناسبة للموقف التعليمي التدريسي.
    2. زيادة تفاعل كل منهما مع الموقف التعليمي والمادة التعليمية من خلال استخدام طرق تدريسية متنوعة.
    3. الربط الجيد بين الهدف والطريقة والوسيلة والنشاط وطريقة التقويم بمعنى الاهتمام باختيار طرق تدريس ووسائل ونشاطات تعليمية وطرق تقويم تتناسب مع طبيعة ومستويات الأهداف السلوكية للدرس وتؤدي إلى تحقيقها بما يساعد على تنمية شخصية الطالبة بشكل متكامل.
    4.تنمية المرونة في التعامل والمشاركة الإيجابية في الموقف التعليمي.
    5. تنمية روح التجديد والتحديث في طرق التدريس والوسائل والنشاطات التعليمية في الموقف التعليمي.
    خطوات الطريقة التكاملية :
    تتضمن الطريقة التكاملية ثلاث خطوات أساسية تتبعها المعلمة في أدائها للموقف التدريسي هي :
    1.التمهيد للدرس :
    عبارة عن مقدمة لتهيئة الطالبات لموضوع الدرس وجذبهن إليه، ويجب أن يكون التمهيد سريعاً ومثيراً ومشوقاً، وذلك عن طريق طرح أسئلة تتعلق ببعض المفاهيم الخاصة بالدرس الماضي لربطه بالدرس الحالي أو ذكر حدث جار يتناول مفهوماً أو عدة مفاهيم لها ارتباط بموضوع الدرس الحالي.
    2.عرض محتوى الدرس :
    عبارة عن عرض وتقديم عناصر الموضوع وأفكاره الرئيسية والفرعية التي يجب على المعلمة تناولها بالشرح الواضح الفكرة تلو الأخرى، على أن تسجلها على السبورة بمشاركة الطالبات وتفاعلهن معها, ولا تنتقل من فكرة إلى أخرى إلا بعد التأكد من فهم الطالبات لها، عن طريق طرحها لأسئلة تعليمية، تساعدهن على المتابعة والفهم وربط موضوع الدرس بحياتهن وبالكتاب المدرسي وبالمجتمع الذي يعشن فيه وينتمين إليه .
    3.ملخص الدرس :
    وهو عبارة عن تلخيص عام وموجز وسريع لموضوع الدرس والخلاصة المستفادة منه، بهدف مساعدة الطالبات على تثبيت أفكار ومفاهيم الدرس في ذاكرتهن ومنعاً لتشتيت أذهانهن في نهاية الحصة.
    وكل خطوة من الخطوات الثلاث التي تناولناها بالشرح تعالج مجموعة من الأفكار والمفاهيم التي يجب ترجمتها في أهداف سلوكية بمستوياتها المختلفة (معرفي، مهاري، وجداني ) ثم اختيار واستخدام أنسب الوسائل والنشاطات التعليمية وطرق التدريس، وكذلك طرق التقويم في إطار الزمن والوقت المخصص للدرس، مما تساعد المعلمة على تحقيق هذه الأهداف، وتنمية هذه المفاهيم لدى المتعلمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 1:04 pm